|
كان لأبي القاسم الطُّنْبوري حذاء لبسه سبع سنين، كلما تَقَطّع منه موضع جعل مكانه رقعةً إلى أن صار في غاية الثِّقل، وصار الناسُ يضربون به المثل. واتفق أنه دخل يوما سوق الزُّجاج، فقال له سمسار: يا أبا القاسم، قد قدِم إلى بغداد اليوم تاجرٌ من حَلَب، ومعه حِمْلُ زجاج مُذَهّب قد كَسَدَ. فاشتَرِه منه وأنا أبيعه لك بعد مدة فتكسِبُ به المثل مِثلَين. فمضى أبو القاسم واشتراه بستين دينارا. ثم إنه دخل إلى سوق العطارين، فصادفه سمسار آخر وقال له: يا أبا القاسم، قد قَدِم إلينا اليوم من نَصيبين تاجر يبيع ماء ورد |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
ذكر الطبري أنّه لما حضر المهلب بن أبي صفرة الموت دعا بسهام فحزمت وقال: أترونكم كاسريها مجتمعة ؟ قالوا: لا . قال: أفترونكم كاسريها متفرقة ؟ قالوا: نعم . قال: فهكذا الجماعة. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
وفي الخامس والعشرين من رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة، الموافق للسادس من أيلول سنة ستين ومائتين وألف ميلاديّة، كانت موقعة عين جالوت الفاصلة . علم المظفّر قطز بعزم التتار بقيادة هولاكو، وقائده النصراني كتبغا، المتحالفين مع أوروبا الصليبيّة بزعامة (لويس التاسع) ملك فرنسا، ومع ملك أرمينيا (هاتون الأول) |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|