عبد العزيز الكحيل
|
|
الأحد 5 شباط 2012 |
|
ماذا لو تجاوزنا الجانب المعرفي وتعاملنا مع النّصوص الدّينيّة تعاملاً وجدانيّاً وسلوكيا حيّاً يحّولها فعلاً إلى مرشد ميداني يؤسّس علاقات جديدةً مع الآخر؟ لنأخذ على سبيل المثال هذه النّصوص 1. " ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الّذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم " سورة فصلت 34 المسلم هنا أمام عدوّ أو خصم يكنّ له عداوة، ماذا يفعل معه؟ يمكن أن يتّخذ منه موقفاً عدوانيّاً، وهذا مستوى عامّة النّاس على اختلاف دياناتهم وثقافاتهم، لكن الخطاب هنا يرفع المسلم إلى مستوى الدّاعية الّذي تتوارى ذاته لتترك المجال لكسب الخصم بالكلمة الحسنة والموقف الليّن الهادئ الهادي، فلا تكون النهاية فضّ الخصومة فحسب بل ينتقل الخصم إلى مناصر صديق، وينطبق هذا على الأمم انطباقه على الأفراد . |
|
الشاعر صلاح الدين الغزال
|
|
الأحد 5 شباط 2012 |
|
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ .. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ مُقْلَتَاهُ إِلَى مُهْجَتِي وَكَانَ الأَرِيجُ .. كَرِيهـاً إِلَى النَّفْسِ مُنْذُ تَعَطَّرَ هَذَا القَمِيءْ |
|
للشاعر رزاق عزيز مسلم الحسيني
|
|
الأحد 5 شباط 2012 |
|
أقْلِعْ عنِ الشّكوى مُنيبا تائبا واصرخْ لحقِّكَ في الطّغاةِ مُطالِبا قِفْ مُشْرئبّا شامخا متجبّرا إنْ كنتَ يوما للطغاةِ مُخاطبا واثْبتْ كنصلِ الرّمحِ راعَ مُسدّدا واصرخْ كليثِ الغابِ فيهمْ غاضِبا فلقدْ رأيْتُهُمُ أشدَّ عداوةً |
|
الدكتورة هدى قزع
|
|
الخميس 2 شباط 2012 |
|
موضوع اللغة العربية في حاضرها ومستقبلها طويل ومتشعب ، ولا يمكن الإحاطة به ، وحاضر اللغة العربية يبدأ من بداية عصر النهضة الأدبية الحديثة أي مطالع القرن التاسع عشر ، حينما رأى محمد علي والي مصر( وهو غير عربي في بلد عربي) أنه لا نهضة لبلده الذي يحكمه (مصر ) إلا بالعلم.ولذلك أنشأ عددًا مما نسميه الآن الكليات وسماها ، أو سماها جماعته المشرفون كما كان العرب يسمونها "المدارس" . فأسس عددًا من المدارس الطبية والهندسية والزراعية والعلمية المختلفة ، ورأى أنه لا نهضة للعلم بعد إنشاء المدارس ، إلا إذا كان التعليم بالعربية ( لغة أهل البلد) ؛ من أجل هذا استقدم عددًا من العلماء من مختلف أقطار أوروبا..... |
|
بقلم: محمد علي شاهين
|
|
الخميس 5 كانون الثاني 2012 |
|
شيخ الثورة السوريّة ولد الشهيد أبو الطيّب محمد منهال الأتاسي في مدينة حمص، ونشأ في رعاية أبيه الشيخ محمد طيّب الأتاسي آخر من أفتى بحمص من الأسرة الأتاسيّة المشهود لها بالعلم والفضل والوطنيّة، ونشأ على قيم الخير والفضيلة والجهاد، وترعرع في مدينة ابن الوليد عاصمة الثورة. درس على أبيه مبادئ الدين واللغة، وتتلمذ على علماء حمص، وأكمل بها مراحل التعليم الثلاث، وبعد حصوله على الثانويّة العامّة التحق بكليّة التجارة بجامعة بيروت العربيّة، ونال درجة ليسانس في التجارة قسم المحاسبة. واشتغل بعد تخرجه في الوظائف الحكوميّة بجد وأمانة. |
|
بقلم: محمد علي شاهين
|
|
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012 |
|
قتلوا عبقريّته في مهدها لمّا أدركوا ما يمكن أن ينجزه هذا الشاب المتوقّد في قابل الأيّام (1354/1935 ـ 1400/1980) ولد الدكتور ممدوح فخري جولحة في قرية برج إسلام بمحافظة اللاذقية عام 1935، لأسرة تركمانيّة الأصل، وكان والده مزارعاً بسيطاً. أنهى المرحلة الابتدائيّة في القرية، وحفظ معظم أجزاء القرآن الكريم، وكثيراً من الشواهد الأدبيّة، وأتقن العربيّة والتركيّة، وأكمل دراسته المتوسّطة والثانويّة في مدينة اللاذقية، والتقى فيها بشباب الإخوان المسلمين، وأعجب بالإمام حسن البنا ومدرسته الدعويّة، وحصل على الشهادة الثانوية العامّة بتفوّق، ابتعث في عهد الوحدة للدراسة في مصر على حساب الأزهر الشريف فحصل على الثانوية الشرعية من الأزهر الشريف ثم درجة الليسانس ثم الدبلوم. |
|
-
|
|
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012 |
|
بدأت مجزرة حماة في الثاني من فبراير/ شباط 1982، حين باشرت وحدات عسكرية حملة على المدينة الواقعة وسط سوريا، وتم تطويق المدينة وقصفها بالمدفعية قبل اجتياحها عسكريا وقتل واعتقال عدد كبير من سكانها، وراح ضحية المجزرة آلاف أو عشرات الآلاف من أبناء حماة وفق روايات متعددة. وتشير بعض التقديرات إلى سقوط ما بين عشرين وأربعين ألف قتيل، وفقدان نحو 15 ألفا آخرين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولا حتى الآن. وفضلا عن القتلى والمفقودين، فقد تعرضت المدينة -الواقعة على بعد نحو 200 كلم شمال العاصمة دمشق- لخراب كبير شمل مساجدها وكنائسها ومنشآتها ودورها السكنية، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من سكانها بعد انتهاء الأحداث العسكرية. |
|
للدكتور سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجيّة
|
|
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012 |
|
رأى رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية د.سامي الفرج ان مصير النظام السوري، وما لن يقبل الشعب السوري بغيره، هو اما سيناريو الخروج الآمن في الاحتمال الأفضل، أو سيناريو ان يقاتل حتى النهاية في الاحتمال الأسوأ.
هذه الرؤية هي خلاصة لتحليل استراتيجي تنشره «الوطن» في حلقات متتالية أجراها د.الفرج تحت عنوان القوات السورية المسلحة آخر أمل لنظام الأسد: تحليل لمدى واقعية سيناريو تنقسم فيه القوات المسلحة السورية وتشل ثم تنهار وان يسببب ذلك انهيار النظام السوري. |
|
-
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
|
تم الاتفاق على ما يلي: أولا: تشكيل بعثة مستقلة من الخبراء المدنيين والعسكريين العرب من مرشحي الدول العربية ذات الصلة بأنشطة حقوق الإنسان وتوفير الحماية للمواطنين لإيفادها إلى الأراضي السورية برئاسة السفير سمير سيف اليزل، وتعرف باسم بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، وتعمل في إطارها، وهى مكلفة بالتحقق من تنفيذ بنود الخطة العربية لحل الأزمة السورية وتوفير الحماية للمواطنين السوريين. |
|
إعداد: محمد علي شاهين
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
|
نبات العرقسوس عبارة عن شجيرات كثيرة الورق يصل طولها إلى متر ولها زهور جذابة للفراشات وتنبت تلقائيا في منطقة البحر المتوسط وآسيا الصغرى والقوقاز وآسيا الوسطى وجنوب روسيا والصين وعدد آخر من دول العالم. ولا يستخدم من هذا النبات سوى جذوره الجافة والتي تحتوي على أكثر من 400 مادة من بينها مادة تعرف بخلاصة العرقسوس والتي تزيد نسبة السكر فيها خمسين مرة عن المادة السكرية في سكر القصب. |
|
بقلم: محمد علي شاهين
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
|
أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب (58/678 - 124/741) أعلم أهل المدينة، أول من دوّن حديث رسول الله (ص)، علامة الحجاز والأمصار، أحد الفقهاء المحدّثين الأعلام، أحد أعلام التابعين بالمدينة المنورة. ينتمي إلى قبيلة قريش، من بني زهرة، ولد بمكة المكرّمة، عاش بالمدينة المنوّرة، نزل الشام، على عبد الملك سنة اثنتين وثمانين في رواية الليث، واستقضاه يزيد بن عبد الملك، وكان يستوطن دمشق ويتردد على الحجاز. ووصف بأنّه كان محتشما جليلا بزي الأجناد له صورة كبيرة في دولة بني أمية. ويعتبر من أوائل العلماء المسلمين الذين سمحوا بتدوين محاضراتهم، وقد أمره عمر بن عبد العزيز بتدوين حديث رسول الله (ص) فوضع في ذلك كتاباً وكان ذو تفكير حر، |
|
خضير السعداوي
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
|
لي َأكَثرُ ِمنْ سببٍ َيجعلني ُأحبُ النخلة َ ليسِ لأًن عصافيرَ بلادي تعشش فيها َأو أنها كقوامِ حبيبتي لكنها َتشبهُ ملامح ُأمي التي توشحت بالسوادِ عندما ِضعت في مدنِ الغربةِ وَصار الوطنُ مزرعةً لتجارِ الحروب |
|
للشاعر محمد أحمد سليمان
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
|
هذي الرجال وهذه الأفعال ... فالشام يكتب مجدها الأبطال فهم الرجال إذا الخطوب تعاظمت ... وكذا الخطوب وقودهن رجال صبرت على الطاغوت حتى أفرغت ... من صبرها واستأسد الأنذال لو حمّلت شم الجبال من الأسى ... ما حمّلته لمالت الأحمال ورث اللئيم الحقد عن أجداده ... بئس الجدود وعمّه والخال |
|
شعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي
|
|
الاثنين 2 كانون الثاني 2012 |
ظَــلامُ الصَّمـــــتِ يعصِـفُ باللَّيالي ... ويفـــتِكُ بالنُّــــــــجومِ وبالهِــــــلالِ
كأنَّ العــــــالَم المأفُــــــونَ أعـــمَى ... أصمُّ فــمَا يَــــرى سُــــوءَ الفِــــعالِ
"حمَاةٌ" تشْتكِي البَاغِي و "حِمْصٌ "... و" دَرعةٌ " تشْتَكي و "أبوكـــمَالِ
و" دير الزَّورِ " تشكو جور بـــــاغٍ .. و "إدلِـبَ" و " المَعَرَّةُ " في اعتِلالِ
وفي " مصيافها " جـــــرحٌ عمــيقٌ ... و " جسرُ شُغُورها " في شــرِّ حالِ
|
|
أحمد مطر
|
|
الأحد 7 آب 2011 |
|
مقاومٌ بالثرثرة ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ.. يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ |
|