دخل الأمريكيون الأشهر الحاسمة من انتخابات الرئاسة، ووضع الرئيس أوباما استعادة الأمن الاقتصادى لجميع الأسر الأمريكية في مقدمة أولويّاته، وانشغل باستدراك ما فاته من وعوده لشعبه يوم تولّى الرئاسة الأولى، وفي مقدمتها التخلّص من إرث إدارة بوش الثقيل وذلك بالانسحاب من العراق وأفغانستان، والتحديات الاقتصاديّة المتمثّلة بأزمة أسواق المال، وخفض أعداد العاطلين عن العمل، وركّز في حملته على مدى عدالة قانون الضرائب الأمريكي، وتناسب الضرائب مع الدخل، وإصلاح القطاع الصحي، والدفاع عن نظام التأمين الصحي الجديد، وأكّدت المصادر الأمريكيّة أن الرئيس أوباما أوقف البت في القضيّة السوريّة وغيرها من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط إلي ما بعد الانتخابات، ليتوفر له الوقت الكافي لاتخاذ سياسات جديدة تعكس رؤيته، واكتفت الإدارة الأمريكيّة بفرض مجموعة من العقوبات الاقتصاديّة وحظر السفر، وبجملة من التصريحات الناريّة لعدد من نساء الخارجيّة الأمريكيّة.
عندما يرى المشاهد رجل الأمن السوري يرافق المراقب الدولي في البعثة الأممية المشتركة؛ يدرك كم هي فاضحة تلك المهمة التي أناطها المجتمع الدولي لهؤلاء المراقبين، كي يشهدوا في وقت من الأوقات على جرائم النظام التي لم تتوقف، وفظائعه التي لم تنقطع أو تهدأ .. فقد نصت المادة الأولى من مهمة عنان الأممية العربية المشتركة على أن يتوقف القتل، وتنسحب الأسلحة من مواقعها قبل أن يبدأ المراقبون عملهم؛ لكن ذلك لن يحدث على الرغم من مرور ثلاثة أسابيع على ما يسنّي قبول النظام للمهمة المذكورة ..
داعية إسلامي بارز، خطيب جامع بني أميّة بدمشق، الرئيس السابق لجمعية التمدن الإسلامي.
عضو الجمعية الجيولوجية السورية والجمعية السورية للعلوم النفسية.
ولد في مدينة دمشق عام 1960، نشأ في أسرة علميّة متديّنة في رعاية أبيه الشيخ أبي الفرج الخطيب، وتتلمذ عليه، درس الجيولوجية التطبيقية في جامعة دمشق، وعمل مهندساً جيولوجيّاً لست سنوات في شركة الفرات للنفط (شركة شل - سورية).
منعهم النظام من العودة إلى وطنهم، والمشاركة في بنائه، والدفاع عنه، وطلب منهم أن يدينوا الإرهاب علناً، وقد استعمله ضدّهم، فكانوا أحد ضحاياه، وبسببه غادروا وطنهم من قبل.
تمر السنينحولنا كتساقط أوراق الشجر, وما زالت آمال شبانبا تعجُّ بالآلام, وجوهٌ شاحبة, وأعيُنٌ غائرة , و ابتسامات صفراء, و همومٌ جماء , ضياعٌ......... ضياع ..... وقتلٌ لشباب الأمةً الأسلامية و العربية ,مكث شبابنا سباتا, بغازات العصر وسمومها ,........... يصحو من النوم لا يذكر الله, لا يستعد لعبادةً أوعمل, يلتقط بيده سيجارةً, يسافر في عالم الدوت كوم زفت, الذي أصبح نقمهونعمة ولكن شبابنا ما رادوا إلا طريق النقمة.
نبات عشبي، من الفصيلة المركّبة، وموطنه الأصلي غرب آسيا وجنوب أوروبا،زرعه الإغريق والرومان واشتهر عندهم بأنّه عشب الفلاسفه وعشب الحكمه، لأنّه يمنح الانسان الشعور بالهدوء والراحة النفسيه ولا يترك أثراً كآثار المنوّمات والأدويه المخدره.
ويوجد منه أنواع مثل: الأفرنجي، والخس الضارب إلى الحمرة، والخس الدهني.
يعتبر الخس من الخضروات الغنية بالفيتامينات الهامة لجسم الإنسان، فله دور في تقوية العظام والوقاية من مرض الزهايمر، فضلاً عن غناه بالألياف الغذائية المفيدة لعمل الأمعاء والوقاية من الإمساك، والوقاية من سرطان القولون.
يعتبر المهندس سنان باشا من أعظم مهندسي العمارة الإسلاميّة في الدولة العثماميّة، بسبب براعته في تصميم المنشآت العمرانيّة التي صمّمها بفنيّة عالية، وأشرافه على بنائها.
من أصل مسيحي، قدم استانبول، وانضمّ إلى الجيش الانكشاري، أبدى شجاعة في الحملات العسكريّة وترقي إلى رتبة رئيس العمّال، ثمّ انضمّ إلى حاشية السلطان سليم الأوّل، وحسن إسلامه.
بدأت شهرته عندما ابتكر زوارق لعبور بحيرة وان في الحرب الفارسيّة، وزادت شهرته عندما أقام جسراً على نهر الدانوب لعبور القوات العثمانيّة وهي تتجه إلى الأفلاق.
مرشد جماعة النور بتركيّا، ومجدّد حركة الشيخ سعيد النورسي، مفكر وزعيم إسلامي بارز.
ولد في قرية (كوروجك) التابعة لقضاء (حسن قلعة) بمحافظة أرضروم، ونشأ في عائلة متديّنة، وكان أبوه رجلاً مشهوداً له بالعلم الشرعي، والتمسّك بأهداب الدين والفضيلة.
حفظ القرآن على والدته في سن مبكّرة، ودرس العربيّة والفارسيّة على والده، وتتلمذ على الشيخ عثمان بكتاش في النحو والبلاغة وأصول الفقه، وقرأ رسائل النور لسعيد النورسي وتفاعل معها، وأعجب بمنطلقاتها الفكريّة والدعويّة، وتربى فتح الله جولن في أحضان طلبة النور منذ عام 1957، ودرس أعلام الفكر الإسلامي المعاصر وأمعن في قراءة سيرة زعماء الإصلاح في القرونالأخيرة، وتابع التيارات الإصلاحية التي ظهرت في شتى البلدان الإسلامية.