أجمع أعلام الدعاة ورجال الفكر على أنّ الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في عالمنا الإسلامي أصبح ضرورة ملحّة، وواجباً شرعيّاً لا خيار عنه. وانطلق عقلاء الأمّة من خلال هذا الواقع البائس يحثّون الحكومات وذوي السلطة والنفوذ على الإصلاح، ويطالبونهم بوضعه في رأس قائمة الأولويات. لكنّهم اختلفوا حول أسلوب الإصلاح، ما بين متدرّج في الإصلاح ومتسرّع فيه، وكان لكل فريق من هذين الفريقين وجهة نظر تستحق الدراسة المتأنيّة، والوقوف عندها وقفات طويلة. أمّا فريق الإصلاح المتدرّج فيرى في الأسلوب القائم على الإيمان، والتقوى، والبر، والعفو، والتوبة، وذكر الله، والحوار الهادئ، والإقناع، وعدم الإكراه في الدين، هو الأسلوب الأمثل للإصلاح. وأنّ التدرّج في الإصلاح سنّة من سنن الله تعالى في مسيرة الشرائع السماويّة، ولابدّ من تربية الفرد ثمّ الأسرة ثم المجتمع، والسعي المتواصل لتقديم البدائل حتى يتوارى الفساد ويسود العدل. واتسعت في نظر هذا الفريق دائرة القادرين على الإصلاح، فحمّلوا الأفراد والجماعات والهيئات والأحزاب والحكومات مسؤوليّة الإصلاح، وأدانوا العنف أينما كان مصدره. ورأى فريق الاستعجال أنّ العمر قصير لا يحتمل الانتظار، وأنّ الأمور باتت لا تطاق في عهد الحكومات المعمّرة، بسبب طغيان الأنظمة، واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفيّة كحالة دائمة تحت دعوى حالة الحرب مع العدو الإسرائيلي، وكثرة المظالم، وتفشّي ظاهرة التعذيب، واتساع دائرة القمع والقهر، واستشراء الفساد، وتزييف إرادة الشعوب في كل انتخابات .. إلخ
شجرة مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم في سبع مواضع، ومنها قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ). (1) معمّرة تعيش أكثر من ألف عام، دائمة الخضرة صيفاً وشتاءً، وتستبدل أوراقها كل سنتين أو ثلاث سنوات، وتزهر شجرة الزيتون في أواخر الربيع...
الدكتور عثمان قدري مكانسي
الدكتور عثمان قدري مكانسي
الخميس 1 تموز 2010
الدكتور عثمان مكانسي
- كرة القدمِ ... هاجَتْ ألمي من وهرانٍ حتى الهرمِ - ضج الشعب بمصرٍ غضباً واهتز بعنف محتدمِ وبأرض المليون شهيدٍ ماج الناس بعُنفٍ عَرِمٍ واستبشرنا إذْ أمّلـْنا فالأمة ُ تحيا في ضرِمٍ آلاف تهتف في صخب وجموع تزحف في قدمٍ يا ربّ ؛ أراهم عن كثبٍ
وقف سداً منيعاً ضد أعداء الإسلام، ووجّه ضربات قاتلة للمراهقين الفكريّين (1306/1889 ـ 1383/1964) موسوعي فذّ، مفكّر إسلامي حرّ، صاحب مدرسة في فنّ السير، مؤلّف العبقريّات، عضو المجامع العربيّة في دمشق، والقاهرة، وبغداد. ولد في أسوان، نشأ عصاميّاً في بيت يقدّس الدين، ويبجلّ العلماء. درس في كتّاب الحيّ بأسوان، ثم دخل المدرسة الابتدائيّة، ثم التحق بمدرسة الفنون والصنائع، وكان أبوه يصحبه إلى مجلس أحد فضلاء الأزهريّين الذين لزموا الشيخ جمال الدين الأفغاني، فكان يسمع بعض ألوان الأدب التي يرويها عن المتقدّمين والمتأخّرين، ولم تتح له فرصة الدراسة النظاميّة بعد الدراسة الابتدائيّة، لكنه قرأ بنهم وثقف نفسه ذاتياً، فكانت مدرسته الحقيقيّة الحياة والكتاب.
(1343/1925 ـ 1432/2010) الوزير الأوّل التونسي، الأمين العام السابق للحزب الدستوري الاشتراكي في تونس، صحافي أديب مترجم، ولد في المنستير، أكمل دراسته الجامعيّة في فرنسا، تخرّج من جامعة السوربون في الفلسفة والآداب، تقلّد عدّة وظائف إداريّة وحكوميّة هامّة بعد الاستقلال، فالتحق بوزارة المعارف، وأسّس التلفزيون التونسي، خلال اشتغاله بوزارة الإعلام، وشغل منصب وزير الدفاع (1868 ـ 1969) ووزير الشباب والرياضة (1969 ـ 1970) ووزير التربية الوطنيّة (1970 ـ 1980) تخلّلتها وزارة الصحّة (1973 ـ 1976).
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة اعتمدتها الجمعية العامة وعرضتها للتوقيع والتصديق والانضمام بقرارها 34/180 المؤرخ في 18 كانون الأول / ديسمبر 1979 تاريخ بدء النفاذ: 3 أيلول / سبتمبر 1981، طبقا لأحكام المادة 27 إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية، إذ تلحظ أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد من جديد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الفرد وقدره، و بتساوي الرجل والمرأة في الحقوق، وأذ تلحظ أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد مبدأ عدم جواز التمييز...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
فإن الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، والذي زاد على السنتين بفرض من العدو اليهودي ، وتآمر من دول الكفر ، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة ، واستمر الإصرار على إغلاق المعبر حتى بعد هجوم اليهود العسكري على إخواننا في غزة وقتل المئات وجرح الآلاف وانقطاع الماء والكهرباء والوقود، كل ذلك مع إلحاح وصراخ المسلمين كافة بطلب فتح المعبر.
لم يضق بدمامته وكان متفائلاً ولد عمرو بن بحر الكناني في مدينة البصرة، نشأ مثل جميع أبناء فقراء جنوب العراق بين الماء والنخيل، طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل، فما وقعت يده على كتاب إلا استوفى قراءته . كان دميماً قبيحاً جاحظ العينين، (أي نتوءهما) ولكنّه لم يضق بدمامته، وعاش عمره كائناً اجتماعيّاً متفائلاً، يفرض احترامه على الجميع بسبب فصاحته وجمال أسلوبه، ونصاعة بيانه .
ليس ثمة حضارة بلا قيم تمثل علاقة طردية .. صعودا وهبوطا، قوة وضعفا، بقاءً واندثارا. الإسلام دين عالمي جاء للناس كافة، لم يُفرض عليهم كرهاً، بل جذب البشرية إليه ـ طوعاًـ بتعاليمه وقيمه السمحة الرحيمة المتوافقة مع الفطرة والقيم الإنسانية، لذا فهو يوجب على المؤمنين به، والدعاة إليه الانفتاح على الأخر.. تعارفا وتواصلا.. وتعاونا على البر و التقوى ومجانبة للإثم والعدوان. ولتن ياـي ذلك دون تنزيل قيمة’" لتعارفوا" إلى واقع الحياة.