جبهة الخلاص الوطني في سورية تدين الإساءة إلى المملكة العربيّة


اطلعت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية على  الحديث الذي ألقاه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في المركز الثقافي العربي بدمشق بتاريخ 14آب 2007 والتي شن فيها حملة خبيثة ظالمة وغير مبررة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة ,ترى الجبهة فيها امتداداً للهجوم والحملات السابقة التي شنها الرئيس السوري بشار أسد وأجهزة المخابرات السورية ضد المملكة العربية السعودية والزعماء العرب.

إن جبهة الخلاص الوطني في سورية إذ تدين هذه الحملة المشبوهة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، توضح الحقائق التالية:

1 - إن هذه الحملة مدروسة ومقصودة ولم تكن زلة لسان وتعبر عن الغباء السياسي للنظام السوري , وتوضح   حقيقة سياسته الهادفة إلى قطع علاقات سورية بالدول العربية ولاسيما  مع المملكة العربية السعودية , وهو يريد من وراء ذلك إلى تبرير ربط سورية بالإستراتيجية الإيرانية وزجها في ساحة الصراع الإقليمي تحت تأثير إيران لزيادة الصراعات وارتكاب المزيد من الجرائم في لبنان والعراق وفلسطين.

2 – إن الشعب السوري يعرف جيداً دور المملكة العربية السعودية الشقيقة في الإعداد لحرب تشرين وتوفير الدعم العسكري والمالي لكل من سورية ومصر ومشاركة القوات السعودية في الحرب من أجل تحرير الجولان ,بالإضافة إلى  القرار التاريخي الذي اتخذه المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز ,بقطع النفط دعماُ لمجهود سورية ومصر في تحرير أراضيهما.

3 – إن السوريون يعرفون جيداً حجم المساعدات المالية التي قدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى سورية خلال ثلاث عقود ,سواء من أموالها أو عبر اتصالاتها بالدول العربية الشقيقة في الخليج العربي , وكان لتلك المساعدات دور الأساسي في وقف انهيار الاقتصاد السوري ,بالإضافة إلى دورها في مشاريع التنمية التي نفذت في سورية.

4 – إن السوريون يعرفون جيداً تاريخ العلاقات الأخوية بين سورية والمملكة العربية السعودية منذ عهد المغفور له الملك عبد العزيز الذي فتح أبواب المملكة العربية السعودية للسوريين واستمر خلفاؤه من بعده في هذه السياسة , حيث يعيش الألوف من السوريين في رحاب المملكة ويساهمون في تنمية بلادهم.

5 - إن الشعب السوري الذي يقدر للمملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الدور الكبير التي تقوم به على الساحتين العربية والإسلامية والجهود التي تبذلها من أجل رفع شأن العالمين العربي والإسلامي ,يؤكد للرأي العام العربي والإسلامي أن الطغمة الحاكمة المستبدة في سورية لاتعبر عن رأي السوريين ومشاعرهم ولاعن تطلعاتهم ويدين بشدة سياسة النظام السوري الذي يريد منها عزل سورية عن محيطها العربي والإسلامي والاصطفاف كلياً بالإستراتيجية الإيرانية .واضعاً سورية في دائرة الخطر الفعلي بسبب سياساته وقراراته المغامرة وغير المسؤولة التي حولت سورية إلى سجن كبير ,والتي تتعارض مع المصالح الوطنية للشعب السوري ومع مصالح الأمتين العربية والإسلامية.

الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - --

الرئيسة / حضارة الإسلام / التراجم / عالم الكتب / الأدب / وثائق وبيانات / الشباب / ركن الأطفال / شخصية العدد

ليس كل ما ينشر يعبر بالضرورة عن رأي المجلة، ولا تتحمل المجلة مسؤولية الاستخدام غير السليم للبرامج والوثائق

كل الحقوق محفوظة لمجلة الغرباء 2004 -2007  ©

www.alghoraba.com