|
 
وثيقة البرنامج السياسي لحزب (كديما) إلى الأمام، الذي أسّسه (أرئيل
شارون)
المبادئ
العامّة للحزب:
الهدف الأسمى لحكومة برئاسة حزب (كديما) هو الحفاظ على بقاء إسرائيل كبيت وطني
آمن للشعب اليهودي في أرض إسرائيل، وخلق جوهر وطني لطابع إسرائيل، وهكذا فإنّ
مبادئها كدولة يهوديّة ديمقراطيّة ستكون متوازية ومندمجة كلاً بالآخر .
فيما يتعلّق بهذا الأمر فإنّ حزب كديما يرى استئناف عمليّة السلام مع
الفلسطينيين هدفاً مركزيّاً، ستعمل على إحيائه بكل الطرق والقنوات الممكنة،
وذلك من أجل وضع الأسس لتشكيل حدود ثابتة لدولة إسرائيل، والتوصّل بهدوء وسلام،
وذلك من خلال الحفاظ على أمن إسرائيل وشنّ حرب ضروس على الإرهاب والحفاظ على
المصالح الوطنيّة والأمنيّة لإسرائيل.
مفاهيم أساسيّة:
للشعب اليهودي حق وطني وتاريخي على أرض إسرائيل كلّها، ومن أجل إقامة الأهداف
العليا ـ السيادة اليهوديّة في دولة ديمقراطيّة تكون بمثابة بيت وطني آمن للشعب
اليهودي ـ يجب أن تكون الأغلبيّة اليهوديّة في دولة إسرائيل .
إنّ الحسم بين الرغبة لتمكين كل يهودي للسكن في أي مكان من أرض إسرائيل، وبين
الحفاظ على بقاء دولة إسرائيل، كبيت وطني تستلزم تنازلات عن جزء من أرض إسرائيل
.
التنازل عن جزء من أرض إسرائيل ليس تنازلاً عن الأيديسلوجيا بل تنفيذ
للأيديلوجيا التي تتجه لضمان بقاءها دولة يهوديّة ديمقراطيّة في أرض إسرائيل .
إنّ تشكيل حدود دائمة لدولة إسرائيل من خلال اتفاق سلام يضمن المصالح الوطنيّة
والأمنيّة لإسرائيل .
مبادئ لإدارة عمليّة السلام:
المصلحة ببقاء دولة إسرائيل كدولة وطنيّة يهوديّة، يلزم اتخاذ مبدأ ينص على أنّ
إنهاء الصراع يكمن بإقامة دولتين على أساس الواقع الديمغرافي، تعيشان بسلام
وأمان متجاورتين .
المبادئ الأساسيّة لكل عمليّة السلام:
(دولتان لشعبين) إنّ موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينيّة مرتبط بشكل كامل
بأن تكون هذه الدولة هي الحل الوطني النهائي والكامل لكل الفلسطينيين أينما
كانوا، بما فيهم اللاجئين، ولذلك فإنّه وفي كلّ اتفاق لن يتم السماح بدخول
اللاجئين الفلسطينيين لدولة إسرائيل .
(للعيش بسلام وأمن) مع الدولة الفلسطينيّة المستقبليّة يتوجّب أن تكون خالية من
الإرهاب وأن تعيش كجارة طيّبة وبسلام مع إسرائيل، ولا تستخدم كقاعدة لهجوم
ضدّها، ولذلك عليها أن تكون خالية من الإرهاب يشكل كامل ونهائي قبل إقامتها .
خلال المحادثات على الحدود الدائمة لإسرائيل، تحفظ ضمن حدودها المنطقة الأمنيّة
الضروريّة والقدس الموحّدة وهي العاصمة الأبديّة للشعب اليهودي، وأماكن ذات
أهميّة وطنيّة وتاريخيّة والكتل الاستيطانيّة الكبرى .
خطّة العمل لتقدم فوري:
خلق الانسحاب فرصة جيّدة يمكنها من دفع حقيقي بل بداية طريق للجهود المبذولة
لتحقيق السلام، والبدء في تشكيل ورسم حدود ثابتة لدولة إسرائيل، وقد نقل
الانسحاب رسالة بأنّ إسرائيل تنوي التوصّل للسلام، مع دفع ثمن لتنازل مؤلم،
ونقلت المسؤوليّة عن الخطوة التالية للفلسطينيين .
يوجد اتفاق قومي، إقليمي دولي بأنّ خارطة الطريق هي الخطّة السياسيّة الوحيدة،
التي تمكن بصورة حقيقيّة من التقدّم عن طريق اتفاق سلام شامل ومطلق .
حكومة برئاسة (كديما) ستعمل بجديّة لبدء تنفيذ خارطة الطريق كما أقرّت حسب
قرارات الحكومة الإسرائيليّة وذلك خلال عام 2006 .
ستشجّع حكومة إسرائيل بجميع الطرق الممكنة الجانب الفلسطيني لاحترام التزاماته
نحو إسرائيل والمجتمع الدولي، وأوّلها هو التزامه بتفكيلك المنظّمات
الفلسطينيّة، جمع الأسلحة غير القانونيّة، إصلاحات أمنيّة وحكوميّة وماليّة
حقيقيّة، منع التحريض، والتعليم نحو سلامة الشعب.
ستعمل حكومة إسرائيل بجديّة لتنفيذ جميع الالتزامات ضمن إطار المرحلة الأولى من
خارطة الطريق، وبما فيها تفكيك المواقع غير قانونيّة بصورة مبكّرة .
بعد أن يقوم الفلسطينيّون بتنفيذ جميعه التزاماتهم في المرحلة الأولى، يستطيعون
خلال المرحلة الثانية من إقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة ضمن حدود مؤقّته .
يمكن لإسرائيل والدولة الفلسطينيّة البدء في مفاوضات حول الاتفاق الدائم، من
أجل حل جميع الموضوعات العالقة والمؤجّلة بين إسرائيل والفلسطينيين، بهدف
الوصول لسلام حقيقي بين دولة الشعب اليهودي ودولة الشعب الفلسطيني .
محاربة (الإرهاب) وبناء الجدار الأمني:
ستعمل إسرائيل بجديّة على ضمان أمن مواطنيها من المنظّمات (الإرهابيّة) التي
تهددها، وستستمر إسرائيل بالعمل بصورة فعّالة في جميع الأماكن دون توقّف، من
أجل إحباط وتشويش ومنع العمليّات (الإرهابيّة) ضدّ مواطنيها .
من أجل ذلك سوف تكمل إسرائيل بناء الجدار الأمني بالسرعة الممكنة وبصورة تحقّق
أمناً أكبر لمواطنيها، مع الاهتمام بحاجات السكان المدنيين الفلسطينيين ومحاولة
منع أي معاناة زائدة عليهم .
**** |