تربية طائر الببغاء

إعداد:محمد علي شاهين

طائر دمث الخلق، ثاقب الفهم، له قابليّة على محاكاة الأصوات، وقبول التلقين، ويعرف بالدرّة، وجمع ببغاء ببغاوات، وأكثر ألوانه الأخضر والأغبر، وأقلها الأسود والأحمر والأصفر والأبيض .

ومن يكرّر ما يملى عليه من الكلام بلا تفكير يطلق عليه لقب الببغاء .

وهو طائر معمّر (يعيش بين 50 ـ 100) سنة إذا اعتني به، جميل رشيق محبّب إلى قلوب المهتمين بتربية طيور الزينة، ومن أكثر الطيور شعبيّة، بسبب صفاته الجسميّة، وجماله، وذكائه، ويتراوح طول الطائر بين 12سم و100سم، ويتحمل الظروف الجويّة المختلفة، وله منقار معقوف حاد، ولكل قدم أربعة أصابع، يتجه اثنان منهما إلى الأمام وإثنان للخلف، والإصبعان الداخليان أقصر من الأصبعين الخارجيين، ولا يمتلك موهبة العودة إلى مسكنه كالحمام، ولكنّه يعرف صاحبه، ويحزن لفراقه.

 

أنواع الببغاء:

1 ـ الببغاء الإفريقي: ويمتاز بحجمه الكبير، وفصاحته في الكلام، وإمكانيّة تعليمه بسهولة.

2 ـ الببغاء الغيني أو الكيني: ويمتاز بإنطوانيته، وعناده، وعدم ترديده الكلام بسهولة، فإذا استأنس أبدى ذكاءه وفصاحته، وحجمه أقل من الببغاء الإفريقي، ولونه رمادي، وذيله أحمر اللون.

3 ـ ببغاء الكوكاتو الأمريكي والإسترالي: وهو طائر جميل أبيض اللون وله عرف برتقالي، وهو قليل الكلام، ولكنّه ودود وجميل ورشيق.

4 ـ الببغاء الأمازوني: ويمتاز بذكائه وفصاحته، وحبّه للعب، وألوانه الجميلة (شاهد الصورة).

5 ـ ببغاء الكسندرا: وهو طائر استرالي متوسط الحجم، والذكور أكبر حجماً من الإناث وأطول ذيلاً، ولون ريشه أخضر، وعنقه وردي، وريش أعلى الرأس والأردان أزرق، والأكتاف ذات لون أخضر ناصع اللون.

تغذية الببغاء:

يتكوّن طعام الببغاء من البذور بشكل أساسي (بذر دوّار الشمس)، بالإضافة إلى المكسّرات كالفستق واللوز، والخضروات كالجزر والبروكلي والملوخيّة، والخس، والبقوليّات المطبوخة كالعدس والفاصولياء والحمّص وغيرها، والكالسيوم المتوفّر في (الحبّار والبيض).

ويجب توفير مياه الشرب للطائر بشكل دائم، والعناية بمنهل المياه نظيفاً.

 

تكاثر الببغاء:

يتكاثر الطائر في الأسر على مدى العام إذا أحسنت تغذيته، وتضع الأنثى (4 ـ 6) بيضات (بالنسبلة لببغاء الكسندرا) أمّا بالنسبة للببغاء الرمادي فتبيض الأنثى (3 ـ 5) بيضات، وتبيض الأنثى في سن تتراوح بين (3 ـ 5) سنوات وتتولّى الأنثى حضانة البيض بمفردها، مدّة 18 يوماً، ويغادر الصغار العش المحفور في جوف الأشجار بعد خمس أسابيع من الفقس، وتستمرّ خصوبة الطائر حتى سن الأربعين.

 

العناية بالببغاء:

يجب قص أظافر الطائر حتي لا يسبّب الألم لصاحبه، ويوصى بوضعه بعيداً عن  مجرى الهواء، وتحت أشعّة الشمس مدّة طويلة، وحمايته من تقلّبات الجوّ، وتنظيف قفص الببغاء بانتظام من القشور والفضلات، ووضعه في مكان قريب ليسهل استئناسه، وحمايته من الحيوانات المفترسة، وبعض المربين يطلقون عليه إسماً لمخاطبته.

 

*  *  *  *

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - --

الرئيسة / حضارة الإسلام / التراجم / عالم الكتب / الأدب / وثائق وبيانات / الشباب / ركن الأطفال / شخصية العدد

ليس كل ما ينشر يعبر بالضرورة عن رأي المجلة، ولا تتحمل المجلة مسؤولية الاستخدام غير السليم للبرامج والوثائق

كل الحقوق محفوظة لمجلة الغرباء 2006 ©

www.alghoraba.com