العدد رقم 113
تصدر في لندن

تراجـــــم من المــوقع






نسيت كلمة المرور؟

هكذا علمتني الحياة

عدد المسجلين: 8
عدد المواد: 879
روابط لمواقع: 1
عدد الزيارات: 1477487
الرئيسة arrow شخصية العدد arrow الشيخ الدكتور أحمد معاذ بن محمد فرج الخطيب الحسني
الشيخ الدكتور أحمد معاذ بن محمد فرج الخطيب الحسني طباعة بريد الكتروني
بقلم: محمد علي شاهين
الثلاثاء 8 أيار 2012

Imageداعية إسلامي بارز، خطيب جامع بني أميّة بدمشق، الرئيس السابق لجمعية التمدن الإسلامي.

عضو الجمعية الجيولوجية السورية والجمعية السورية للعلوم النفسية.

ولد في مدينة دمشق عام 1960، نشأ في أسرة علميّة متديّنة في رعاية أبيه الشيخ أبي الفرج الخطيب، وتتلمذ عليه، درس الجيولوجية التطبيقية في جامعة دمشق، وعمل مهندساً جيولوجيّاً لست سنوات في شركة الفرات للنفط (شركة شل - سورية).

اشتغل بتدريس العلوم الشرعيّة في معهد المحدث الشيخ بدر الدين الحسني وتولّى تدريس مادتي: الدعوة الإسلامية والخطابة في معهد التهذيب والتعليم للعلوم الشرعية بدمشق.

وقام بجولات دعويّة في عدد من بلدان العالم منها: نيجيريا، والبوسنة، وإنكلترا، والولايات المتحدة الأميركية، وهولندا، وتركيا…

ألف المئات من الكتب والكتيّبات والمقالات في مختلف الدراسات الاجتماعية و الإسلامية، ومنها كتاب: (اتقان الهندسة البشريّة) و(ممهدات النكاح _ الخطبة_ الكفاءة_ الاستخارة) ورسالة: (الصيام مشكاة خير بلا انتهاء) و(مواجهة مع المراهقين) و(قوانين الحرب النفسية وبناء السرة المسلمة) و(عشر نقاط تمنع اختلال الأسرة) و(رمضان حياة بعد ضياع).

رأى أنّ المنابر أمانة وليست حرفة، وهي مشروع نهضة أساسي، والساكت عن الحق شيطان أخرس، وإذا كان العالم يجيب تَقِيَّةً والجاهل يجهل فمتى يتبين الحق؟

وأنّه لا إيمان من دون تضحية، والحق يجب أن يذكر لأنه حق، والباطل يجب أن يفضح لأنه باطل، ونرفض مناهج الجبن والهروب.

ومهما تكن ضريبة الحرية فادحة فإن ضريبة الذل أفدح بكثير، وإن التلطف في دعوة الناس إلى الحق، ينبغي أن يكون في الأسلوب الذي يبلِّغ به الداعية، لا في الحقيقة التي يبلّغها.

تعرّض خلال عمله الدعوي لمضايقات الأمن السوري، وسجن عدّة مرات بسبب مواقفه الوطنيّة، وكان يقول: ليكن عشق الحرية في كلّ كلمة نقولها و في كلّ سلوك نتحرّك به و لنهزّ صمت الناس...

‫"ليكن عشق الحرية في كلّ كلمة نقولها وفي كلّ سلوك نتحرّك به..ولنهزّ صمت الناس بشجاعتنا..ولنكسر قيود جبنهم بعدم خوفنا من الظالمين مهما كانوا .."

وعرفته الثورة عندما كان يطوف على مجالس عزاء الشهداء في ريف دمشق فيخطب فيها ويحرّك القلوب ويؤكّد  على أنّ الحرية هي ملك الإنسان وحده، ليست هدية النظام ولا تحت إرادة الأمن.

وكان يسعى لطمأنة الاقليات السورية بأنه سيتم احترام تنوع الدولة اذا سقط الرئيس بشار الاسد.

_____________________________________________________

1 ـ نيوز سنتر ـ دمشق للمرة الخامسة الشيخ معاذ الخطيب:عائد إلى السجن،عائد للحرية. 2 ـ الموقع الرسمي للداعية أحمد معاذ الخطيب الحسني.

 
< السابق   التالي >