
تعتبر الفاصوليا بحبوبها الملوّنة الجافّة أو قرونها الخضراء من الأطعمة الرخيصة ذات الشعبيّة الكبيرة، والقيمة الغذائيّة العالية، والفوائد الطبيّة، وموطنها الأصلي (البيرو) في أمريكا الجنوبيّة، ونقلها الإسبان في القرن السادس إلى أوروبا، ويمكن تصنيف أنواع الفاصولياء حسب طول النبات، ولون القرون، وبحسب الاستعمال.
فوائد طبية :
تنبع فوائد الفاصولياء الصحيّة من محتواها الجيّد للفيتامينات والمعادن والألياف والبروتينات ودهون أوميكا 3 الصحيّة.
تعالج التهابات وأمراض الصدر عن طريق غليها وهرسها مع الثوم.
تقطع الفاصوليا، ثم تغلى وتعطى كمدر للبول ومعالجة لأمراض الكلى.
تعالج أمراض السكري، وهي تخفض مستوى السكر بالدم.
تعالج أمراض المفاصل والروماتيزم.
تعالج الفاصوليا الحساسية الجلدية المستعصية عن طريق طحن الفاصوليا وجعلها لبخات دافئة على المنطقة المصابة.
تعالج آلام الفقرات، و خصوصاً في المنطقة القطنية.
منشطة للطاقة الجنسية.

قد تستعمل لبدء دورة الإحاضة عند الأنثى.
وأشار بعض الباحثين أنّ الفاصوليا السوداء وهي الأكثر فائدة، تحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة 100%، التي تحمي من أمراض القلب والسرطان، لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، وأنّها تغني عن عدد من الفواكة كالعنب والفريز والتوت البري.
وقيل: إنّ الفاصوليا السوداء تؤخّر عمليات الشيخوخة في الجسم، وتقلّل الانقسامات الخلويّة غير الطبيعيّة، مما يساعد على التقليل من الإصابة بمرض السرطان ومكافحته.
ويلي السوداء من حيث الفائدة: اللون الأحمر، ثم البني، ثمّ الأصفر، وأقلّها الأبيض.
تركيب الفاصولياء المجفّفة والخضراء:
المجفّفة الخضراء
ماء 12،6 89
دهون 1،54 0،21
نشاء 20،5 2،5
رماد 3،5 0،7
كربوهيدات 61،5 7،5
الفاصوليا الخضراء:
وجد الباحثون في ميدان التغذية أنّ الفاصوليا الخضراء تحوي فوائد لصحّة القلب وهيكل العظم، ويتم قطافها بعد اكتمال نموّها، وقبل أن تنضج، ويمتلء غلافها بالألياف الخشنة والقاسية.

وتقدّر الحصّة الغذائيّة الواحدة من قرون الفاصوليا الخضراء ب 120 غرام، وهي كميّة كافية لمنح الجسم 25% من حاجته اليوميّة من فيتامين K، الأساسي في محافظة الدم على قدرة التجلّط، وبناء عظم قوي وسليم في الجسم.
وتعطينا هذه الحصّة الغذائيّة حاجة الجسم من الألياف بنسبة 20%.
وهي مصدر جيّد لتزويد الجسم بفيتامين A، المهم لصحّة القلب والأوعية الدمويّة، وهي مصدر ممتاز للحصول على فيتامين C، وهما الثنائي المضادان للأكسدة الذي يمنع الكولسترول من الترسية على جدران الشرايين القلبيّة والدماغيّة، وفي وقاية القولون من الإصابات السرطانيّة.
زراعة الفاصولياء:
وتعتبر الفاصولياء من محاصيل الموسم الدافئ، فتتأثر نباتاتها بالصقيع كما تتأثر بالارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، وتتراوح الحرارة المثلى للنمو بين (18-24) م°.
وتجود زراعتها في الأراضي الصفراء، الخفيفة لأخذ محصول مبكر، كما تفيد زراعتها في الأرض الثقيلة الجيدة الصرف لأخذ مردود كبير.
تحرث الأرض عدة مرات متعامدة، ويفضل أن يتم ذلك قبل فترة كافية من موعد الزراعة، ويجري تسميدها باسماد الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم، وتختلف كميات الأسمدة التي ينصح بإضافتها بحسب خصوبة وطبيعة التربة والصنف عموماً، ويوزع السماد البلدي كما تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية بانتظام وتقلب في التربة بحراثتها على عمق 20 سم ويفضل إضافة هذه الأسمدة قبل فترة كافية من الزراعة وأما بالنسبة للسماد الآزوتي فتتم إضافته أثناء نمو المحصول، ويلجأ بعض المزارعين إلى زراعة البذور في مساكب ولكن طريقة الزراعة على أثلام هي المفضلة، ويوضع في كل جورة (3-4) بذور وتضاعف هذه الكمية بالنسبة للعروة الربيعية، فيفضل تضييق المسافة وترك نبات واحد في الجورة عن زيادتها وترك أكثر من نبات في الجورة وبشكل عام فإن مسافات الزراعة المناسبة هي بحدود: (15-20) سم عند الزراعة على جانب واحد من الثلم أو (20-25) سم عند الزراعة على جانبي الثلم أو في حال زراعة الأصناف المتسلقة العادية، ويختلف نظام الري بحسب الظروف الجوية السائدة ونوع التربة وطور نمو النبات.
ويعتبر الخريف هو الفصل الأكثر تبكيراً والأكثر ملاءمة لزراعة أو تبذير الفاصوليا، ولكن إذا كان الجو بارداً يستحسن أن تغطى التربة التي زرعت فيها الفاصوليا بقطعة قماش أو جفصين.
أما الوقت الثاني لزراعة الفاصوليا فهو خلال شهر شباط .
* * *
المراجع:
1 ـ طبيب كوم.
2 ـ ريف نت.
3 ـ موقع الصحّة والحياة.
4 ـ جريدة الشرق الأوسط ع 11016 تاريخ 25/1/2009، د. عبير مالك.