العدد رقم 70

تصدر في لندن






نسيت كلمة المرور؟
يوجد على الموقع 17 ضيفاً
عدد المسجلين: 8
عدد المواد: 471
روابط لمواقع: 1
عدد الزيارات: 419972
الرئيسة arrow التراجم arrow محمد بديع عبد المجيد سامي
محمد بديع عبد المجيد سامي طباعة بريد الكتروني
بقلم: محمد علي شاهين
  
الأربعاء 3 شباط 2010
(    /1943 ـ معاصر)
 يؤمن بالتدرّج في الإصلاح، وأنّ ذلك لا يتم إلاّ بأسلوب سلمي، ونضال دستوري


المرشد الثامن لجماعة الإخوان المسلمين، عضو مكتب الإرشاد 1993، مفكّر إسلامي بارز، واحد من مئة عالم عربي، وفقاً للموسوعة العلميّة العربيّة التي أصدرتها الهيئة العامّة للاستعلامات المصريّة عام 1999، الأمين العام السابق لنقابة البيطريين، رئيس مجلس إدارة مركز خدمة البيئة بكليّة الطب البيطري، ورئيس هيئة مجلة البحوث الطبيّة البيطريّة ببني سويف، رئيس جمعيّة الباثولوجيا الإكلينيكيّة لكليّات الطب البيطري.
الأستاذ: محمد بديع
الأستاذ: محمد بديع
ولد في مدينة المحلّة الكبرى بمحافظة الغربيّة، بجمهوريّة مصر العربيّة، نشأ في عائلة متديّنة، وكان أبوه تاجر أقطان، حفظ القرآن وجوّده، انتسب إلى (جماعة الإخوان المسلمين) في عام 1959، وتتلمذ في الدعوة على شابّ سوري يدعى محمد سليمان النجّار، كان يدرس في مصر، ثم التقى بالشهيد عبد الفتاح إسماعيل، وانضم إلى تنظيم عام 1965، وقرأ كتب سيّد قطب، وفهم معنى مقولة سيّد: "هذا القرآن نزل في جوّ ساخن، ولا يفهم إلاّ في الجو الساخن الذي نزل فيه"، ونال درجة البكالوريوس في الطب البيطري بجامعة القاهرة سنة 1965، وجمع بين التخصّص العلمي والعلوم الشرعيّة وتميّز بهما.

عيّن بعد تخرّجه بتفوّق معيداً بكليّة الطب البيطري بأسيوط، ثم نال درجة الماجستير في عام 1977، ثمّ نقل إلى جامعة الزقازيق، ونال درجة الدكتوراه في عام 1979 من جامعة الزقازيق، وعيّن أستاذاً مساعداً في الجامعة ذاتها في عام 1983، ثم أستاذاً بجامعة القاهرة، فرع بني سويف في عام 1987، ثم رئيساً لقسم الباثولوجيا (علم الأمراض) بني سويف في عام 1990، ووكيلاً لكليّة الطب البيطري بني سويف للدراسات العليا والبحوث عام 1993.
اعتقل بسبب انتمائه الإسلامي مع الشهيد سيّد قطب وإخوانه في عام 1965، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً، قضى منها تسعة أعوام في السجن، وأعيد إلى عمله في عام 1974، ثم نقل إلى جامعة الزقازيق، ثم سافر إلى اليمن، وأسّس في صنعاء المعهد البيطري العالي خلال إعارته بين عامي: (1982 ـ 1986).
Image واعتقل في قضيّة (جمعيّة الدعوة الإسلاميّة) ببني سويف سنة 1998 نحو شهرين ونصف، وحكمت عليه المحكمة العسكريّة بالسجن خمس سنوات في قضيّة النقابيين سنة 1999، وخرج من السجن في عام 2003.
لم يزده السجن إلاّ إصراراً على التمسّك بالمبادئ التي آمن بها، وكان السجن بالنسبة إليه خلوة، انقطع فيه إلى الله، وزادت صلته به، وعاش مع عالم من الملائكة كما يصف خلوة السجن، وخرج منه رجلاً روحانيّاً.
آمن بقيام دولة إسلاميّة غير دينيّة، ورفض ترك العمل السياسي والتفرّغ الدعوي، ورأى أنّ المرأة لا تصلح لمنصب الإمامة العظمى، وكذلك القبطي، بناء على رأي فقهي، ورفض مبدأ الصفقات مع الحكومة، لكنّه لا يرفض التفاهم معها، وكان من أشد المخلصين للتنظيم الذي يعتبره محضناً تربويّاً للجماعة، كفل لها الاستمراريّة طيلة الوقت.
تولّى في الجماعة مهام تربويّة، ووضع منهاجاً ثقافيّاً لشباب الدعوة، وأعطى الأولويّة للعمل الدعوي والتربوي كوسيلة لترسيخ الحركة في المجتمع في مواجهة النظام القائم.
وقال: إنّنا نتعبد الله بالالتزام بالشورى، ونظم الجماعة، والثقة في القيادة، مع النصيحة لأئمّة المسلمين وعامتهم، بشرائطها الشرعيّة وآدابها، وأنّنا بوحدة القلوب وصفائها ننتصر ونؤجر بإذن الله تعالى.
انتخبه مجلس الإرشاد في جلسته يوم 16/1/2010 مرشداً عاماً للجماعة خلفاً للمرشد الأستاذ محمد مهدي عاكف الذي انتهت ولايته، وقال الأستاذ عاكف في مؤتمر صحافي: إنّ اختيار محمد بديع لمنصب المرشد الثامن تمّ بموافقة جميع أعضاء مجلس الشورى العام (105 أعضاء)، وأعضاء مكتب الإرشاد، وإخوان الخارج.
الأستاذ: محمد بديع يقول الدكتور محمد بديع: إنّ للإخوان منهاجاً واضحاً للإصلاح، ومراجعة مستمرّة لمناهجهم ولوائحهم ومواقفهم لتطوير آرائهم، بحسب الجديد الذي يواجهونه من المواقف والأفكار، في مرونة لا تناقض الثوابت، ولا تنتقص المبادئ التي اقتنعوا بها.
ودعا بعد انتخابه الإخوان إلى التمسّك بدعوتهم ومبادئهم، والعضّ عليها بالنواجذ، وعدم التردّد والتراجع أمام هذا الاستهتار الظالم بحرياتهم، والحرب الظالمة عليهم، والتضييق الباغي على أرزاقهم، والتشويه الظالم لدعوتهم ورموزهم.
وأشار إلى أنّ الإخوان يؤمنون بالتدرّج في الإصلاح، وأنّ ذلك لا يتم إلاّ بأسلوب سلمي، ونضال دستوري قائم على الإقناع والحوار وعدم الإكراه، ولذلك فهم يرفضون العنف ويدينونه بكلّ أشكاله، سواء من جانب الحكومات أو من جانب الأفراد، أو الجماعات أو المؤسّسات.
وأكّد على أنّ الإخوان مع الحركة الوطنيّة، يمدّون أيديهم بالمشاركة، ويسعون إلى توحيد الجهود لصالح الأوطان ونهضتها وتحريرها، فهم يبثّون روح الوطنيّة، ويصلحون أي تعد على حقوق الشعوب، ويتعاونون على استكمال الحريّة في كل قطر من الأقطار الإسلاميّة.
وقال: إنّ الجماعة التي تعدّ أقوى قوّة معارضة في مصر بحصولها على 88 مقعداًً في مجلس الشعب، تمدّ يدها لكافّة القوى الإسلاميّة والقوميّة والوطنيّة والأحزاب السياسيّة والفكريّة والثقافيّة، وتؤمن بتبادل السلطة عن طريق الانتخابات الحرّة النزيهة.
وقال: إنّ الجماعة لا تكنّ أيّ عداء للشعوب الغربيّة، الجماعة تعترض على حكومات تلك الدول التي غرست الكيان الصهيوني في قلب الأمّة الإسلاميّة، وتكيل بمكيالين تجاه القضايا العربيّة والإسلاميّة، ودعا الدول الإسلاميّة إلى نبذ الخلافات المذهبيّة، والوحدة لمواجهة المخطّطات الأمريكيّة الصهيونيّة.
_________________________________

(1) سيرة ذاتيّة للدكتور محمد بديع في كليّة الطب البيطري، جامعة بني سويف، الأقسام العلميّة. (2) إسلام أون لاين، محمد بديع رجل يجمع ولا يفرّق، صلاح الدين حسن.  (3) صحيفة المستقبل ع 3540 تاريخ 17/1/2010، محمد بديع مرشداً عامّاً للإخوان المسلمين، القاهرةـ رامي إبراهيم ووكالات. (4) صحيفة الحياة 12/1/2010، محمد بديع مرشداً للإخوان، القاهرة ـ احمد مطر. (5) صحيفة الغد (الأردنيّة) 17/1/2010 محمد بديع في قمّة هرم الإخوان المسلمين: تغليب العمل الدعوي على السياسي، سامي ابو خرمة. (6) رسالة المرشد محمد بديع، حاجة الأمّة إلى التحرّر من كل سلطان أجنبي. (7) اليوم السابع، المرشد المنتظر للإخوان المسلمين محمد بديع 28/12/2009 شعبان هديّة.

www.alghoraba.com -قسم التراجم

 
< السابق   التالي >