العدد رقم 70

تصدر في لندن






نسيت كلمة المرور؟
يوجد على الموقع 16 ضيفاً
عدد المسجلين: 8
عدد المواد: 471
روابط لمواقع: 1
عدد الزيارات: 419972
الرئيسة arrow الشباب arrow القرنبيط الأخضر (البروكلي)
القرنبيط الأخضر (البروكلي) طباعة بريد الكتروني
إعداد: محمد علي شاهين
  
الأربعاء 3 شباط 2010
يؤكل البروكلي نيئاً (سلطة) أو مطبوخاً (مشويّاً أو حساءً) ويفضل أن يكون مسلوقا بالبخار وبكمية قليلة من الماء ولفترة قليلة حتى لا يفقد فيتامين ج والمواد المفيدة الأخرى، ويتغير طعمه بسبب انبعاث المواد الكبريتية التي يحويها.
القيمة الغذائيّة للبروكلي:
البروكلي
البروكلي
كل 133 جرام من البروكلي يحتوي على 2.6 جرام بروتين، و 25 سعرا حراريا، و مواد نشوية 4.6 جرامات، دهون 0.31 جراما، ألياف 2.6 جرامات، فيتامين ج C 82 ملجم، فيتامين أ A 1.357 وحدة دولية، حامض الفوليك 62.5 مايكروجرام.  
القرنبيط الاخضر يصلح تلف أوعية القلب:
ذكرت دراسة أن تناول الـ "بروكلي" أو القرنبيط الاخضر يمكن أن يصلح التلف الذى يسببه مرض السكرى لأوعية القلب.
ويعتقد باحثون فى جامعة وورويك أن مادة سلفورافان sulforaphane فى الـ"بروكلي""القنبيط الاخضر" تساعد على إنتاج إنزيمات تحمى أوعية الدم وتخفض المستويات العالية لجزيئات مسؤولة عن التلف الخطير الذى يصيب تلك الاوعية.
وكانت دراسات سابقة ذكرت أن الـ"بروكلي" يخفض من خطر الإصابة بنوبات القلب والجلطة الدماغية.
وقال البروفوسور بول ثورنالى من جامعة وورويك " تشير دراستنا إلى أن المركبات الموجودة فى البروكلى مثل sulforaphane قد تمنع الاصابة بالامراض القلبية عند مرضى السكري".
وأشار إلى أن مرضى السكرى أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية الناتجة عن تلف الأوعية الدموية بخمس مرات مقارنة بغيرهم.
وتبين من الدراسة التى أجراها فريق جامعة وورويك والتى نشرت نتائجها فى مجلة "السكري" إن المرضى الذين تناولوا أطعمة بداخلها مادة الـ sulforaphane انخفضت تلك الجزيئات فى أجسامهم بنسبة 73%.
إلى ذلك قال مدير جمعية السكرى فى بريطانيا الدكتور إيان فرايم " لأمر مشجع معرفة أن البروفسور ثورنالى وفريقه قد تمكنا من تحديد مادة محتملة يمكن أن تحمى الأوعية الدموية وتقوم بإصلاحها جراء التلف الذى يسببه لها مرض السكري". (1)

البروكلي للحماية من السرطان:

البروكلي
البروكلي
وتوصل علماء من جامعة الينوي في أمريكا إلى حل الكيفية التي بها يحمي الغذاءُ الجسمَ من السرطان، وأصبح واضحا لديهم كيف تعمل بعض الأطعمة مثل البروكلي والعنب الأحمر في حماية الجسم من السرطان أو حماية الجينات الوراثية.
وجد الباحثون مادتين بروتينيتين في الجسم، الأولى تسمى: " كيب1 Keep1 "، والثانية تسمى: " نرف2 Nrf2 " تعملان ضد السرطان.
تعتبر مادة كيب1 هي المَجَسّ sensor الذي يتحرى وجود مركبات غذائية مثل مادة " سلفورافان sulforaphane " الموجودة في نبات البروكلي، عندما ترتبط بحامض أميني في الجسم يسمى " سيستين cysteine ".
يرتبط "كيب1" بـ "نرف2" المراسل التي ينبه جينات حميدة بواسطة بروتينات تحمي المادة الوراثية من الدمار أو السرطان، وقد وجد العلماء أن ارتباط هاتين المادتين البروتينيتين لا ينكسر.
ويوجد في البروكلي والملفوف (الكرنب) وزهرة القرنبيط مادة تسمى I3C قد يكون لها تداخل مع تأيض الإستروجين بطريقة ما قد تؤدي إلى تقليل سرطان الثدي وأنواع أخرى من السرطان في المرأة. (2)
ويقول الباحث لي تانغ: "إن الخطوة الأولى في الوقاية هي الإقلاع عن التدخين، لأنها الطريقة المثلى للتقليل من نسبة خطورة حدوث سرطان الرئة لدى المدخن."
ثم ينصح المدخنين والمقلعين عن التدخين، بالإكثار من تناول الخضار التي تندرج تحت الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، واللفت ويفضل أن تكون غير مطبوخة.
ويشير تانغ إلى أن هذا الأمر ليس معناه اللمسة السحرية، ولكن ليس هناك من ضرر في تناول هذه الأنواع من الأطعمة والإكثار منها. (3)

البروكلي لحماية المعدة من القرحة:
وأظهرت دراسة علميّة أجريت مؤخّراً في الجمعيّة الأمريكيّة الخاصّة بالسرطان، أنّ تناول نبات البروكلي بصفة منتظمة يخفّض من تركيز البكتريا المسببة لقرحة المعدة، وأشارت الدراسة أنّ البروكلي له تأثير مباشر في الحماية من الوقوع فريسة لأمراض السرطان المختلفة بفضل المادّة المضادّة للأكسدة الموجودة به.
كما أشارت الأبحاث الأوّليّة التي أجريت على فئران التجارب فاعليّة هذه المركبات في علاج القرح، خاصّة قرحة المعدة، التي تعدّ من أكثر الأمراض انتشاراً، وتصيب آلاف الأشخاص في العالم، علماً أنّه لم يتم حتّى الآن التوصّل إلى علاج فعّال لهذا المرض.

إعداد البروكلي للطعام:
يؤكل البروكلي مشويّاً وذلك بتتبيله بعصير الليمون وزيت الزيتون والملح والفلفل الأسود، وجبنة البارميزان، ثم يشوى.
ويصنع منه حساء لذيذ الطعم يصلح لتخفيف الوزن، وذلك بسلق كأس بروكلي مع 2 كأس ماء، وإضافة الكمون والملح والثوم.
أمّا سلطة البروكلي فتتكوّن من ذرة مسلوقة، وجزر مبشور، وخس مقطّعن وبقدونس مفرومن وبطاطا مسلوقة، وبروكلي مسلوق، ويضاف إليها كتشاب، وزيت زيتون، وخل، ومايونيز.

زراعة البروكلي (القرنبيط الأخضر):
تزرع البذور في المشتل قبل ميعاد الشتل بحوالي 1.5 ـ 2 شهر في أحواض صغيرة 1.5 × 2 متر مسمّدة بالسماد البلدي ويحسن أن تكون تربتها خفيفة، أما إذا كانت تربتها ثقيلة فيضاف إليها كمية من الطمي أو الرمل لتساعد على التفكك، كما يجب أن تزيد في هذه الحالة كمية السماد البلدي، تزرع البذور في سطور تبعد عن بعضها 20 سم على عمق 1 ـ 1.5 سم وتخف بعد الإنبات بثلاثة أسابيع على بعد 5 سم من بعضها ويجب عدم تأخير عملية الخف حتى لا تزدحم النباتات فتسطيل سيقانها، كما يجب العناية بالشتلة بتنظيم عمليات الري والتسميد ومقاومة الآفات، وعندما تصل الشتلات إلى طول 15 ـ 20 سم وسمك 5 ـ 6 ملليمتر تكون صالحة للتقليع تمهيدا لزراعتها بالمكان المستديم بالحقل .
تحرث الأرض مرتين وتزحف عقب كل حرثة وتسمد بالسماد البلدي قبل الحرثة الثانية.
ثم تزرع أشتال البروكلي في خطوط تبعد عن بعضها نحو 80 سم، وبمسافة بين الشتلات 75 سم، اعتبارا من أوائل إبريل إلى أوائل سبتمبر وأن لكل عروة أصناف معينة تنجح فيها تبعا لتبكيرها أو تأخرها في النضج ومدى احتمالها لدرجات الحرارة المختلفة أثناء النمو وخلال فترة النضج، كما أن أصناف القرنبيط تتأثر بطول النهار فبعض الأصناف تحتاج لنهار طويل، بينما بعضها الآخر يحتاج إلى نهار قصير ـ لذا يجب اختيار الأصناف المناسبة لكل عروة عند الزراعة.
*  *  *
المراجع:
1 ـ العرب أون لاين ـ وكالات، 6/8/2008.
2 ـ كيف يحمي الغذاء الوظيفي من السرطان؟ د. محمد حسن.
3 ـ آرام. سي ان ان / وكالات، مؤسسة روزويل بارك تكشف قدرتها على مواجهة سرطان الرئة.
4 ـ وكالة أنباء الشرق الأوسط.  


 
< السابق   التالي >