إعداد: محمد علي شاهين
|
|
الاثنين 1 أيار 2006 |
|
صناعة قديمة متوارثة، ارتبطت شهرتها بعدد من المدن الإسلاميّة المعروفة بإنتاج زيت الزيتون والغار والزيوت العطريّة، مثل نابلس، وطرابلس، واللاذقيّة وبالحمامات العامّة التي كانت تملأ العالم الإسلامي، بسبب اهتمام المسلمين بالنظافة .
ومن الشرق العربي نقل الصليبيّون أصولها إلى أوروبا فانتشرت وتطوّرت تطوّراً كبيراً. صناعة الصابون: تنتج أملاح الحموض العضويّة (الصابون) بتفاعل مادة قاعديّة قلويّة (هيدروكسيد الصوديوم naoh) أو (هايدروكسيد البوتاسيوم koh) مع حامض دسم (الجليسريدات) وهي مواد زيتيّة أو دهنيّة، مثل زيت النخيل، وزيت الزيتون، وزيت الغار، شحم الأمعاء، بعد إزالة معظم الماء من خليط التفاعل .
ويتم التفاعل في وعاء معدني، بالتسخين في حمام مائي مع التحريك لمدة 40 دقيقة وهي المدة اللازمة لانتهاء تفاعل الزيت مع القاعدة، ويغسل الصابون الناتج عبر مجرى مضاد بمحاليل مالحة نسبة تركيزها 30%، وتقطع عجينة الصابون بشكل مكعّبات متعددة الأحجام، وتوجد آلات كهربائيّة حديثة لتقطيع الصابون بشكل قوالب أنيقة، وتغليفه بشكل جذّاب . تعطير الصابون وتلوينه: تمزج عجينة الصابون بزيوت عطريّة طبيعيّة لعلاج البشرة، والتغلّب على مشاكل الشعر، ويلوّن بألوان جذّابة لتحسين شكله . أنواع الصابون:
1 ـ صابون الحمّام . 2 ـ صابون المغاسل . 3 ـ صابون سائل . 4 ـ معجون الحلاقة . 5 ـ معجون الأسنان . |