|
الاثنين 6 أيلول 2010 |
|
ما أعظم كلمة " الحمد لله " إنها حسنات ثقيلة في ميزان المسلم يلقى الله تعالى بها فيرضى عنه ، ويكرمه . وهل الحمد إلا لله تعالى ، فهو الخليق به سبحانه ، إنه الخالق والرزاق وذو الأفضال الكثيرة التي لا تعدّ ولا تحصى " وإن تعدّوا نعمة الله لا تُحصوها " . و" الحمد لله " فضل منه تعالى على العباد أن علمهم أن يحمدوه فيصبحوا قريبين من جوده وكرمه ووده ورضوانه . |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الاثنين 6 أيلول 2010 |
|
من التهم العصرية التي روّجها أعداء الإسلام ضد دعاته: التطرف والإرهاب والأصولية، فضلاً عن تُهم روّجوها من قبل، كالرجعية والتعصّب والتحجّر والتزمت.. وإذا كان مرور الزمن كفيلاً بكشف الخداع والتلاعب بالألفاظ.. فإن أولئك الأعداء يُتقنون صناعة الهمز واللمز والدعاية الكاذبة... فإلى أن تنكشف خدعة يكونون قد صنعوا سلسلة من الخداعات، وليس يضيرهم كثيراً أن يفتضحوا في كذبة أو خدعة، فكما حدّثنا رسول الله ": "إن ممّا أدرك الناس من كلام النبوّة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت" رواه الأئمة أحمد والبخاري وأبو داود وابن ماجه. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الاثنين 6 أيلول 2010 |
|
وقر في أذهان الناس أنّ اتفاقات الهدنة الموقعة بين دول الطوق العربي وإسرائيل عام 1949 قد تحوّلت إلى صلح دائم، وأنّها الأساس القانوني الوحيد للعلاقات العربيّة الإسرائيليّة، ووقفوا منها ومن عاقديها موقف الريبة والاتهام، حتّى قال شاعرهم: الْهُدْنَةُ النَّكْرَاءُ أَصْلُ بَلاَئِنا في عُنْقِ عَاقِدِها الدَّمُ الْمَطْلُولُ لولا حَبَائِلُها لَحَطَّمَ سَيْفُنا وَكْرَ الرَّذِيلَةِ وانْتَهَتْ إِسْرِيلُ لَيْتَ الذينَ اسْتَبْشَرُوا بِسَرَابِها زَلَّتْ بهمْ قَدَمٌ وَضَلَّ دَلِيلُ مِلْيُونُ لاَجٍ في الْعَرَاءِ تَشَرَّدُوا لم يَخْتَلِجْ لِهَوَانِهِمْ مَسْؤُول وهدأت جبهات القتال، وظنّ الحمقى والمغفّلون أنّ أرض وحقوق الشعب الفلسطيني قد ضاعت إلى الأبد، وأنّ الراية المحمّديّة لن ترفرف فوق قباب الأقصى من جديد. لكنّ الثورات والانتفاضات الفلسطينيّة المتعاقبة، وتمسّك من بقي من عرب فلسطين بأرضه ودياره، ودعم أحرار العالم، حوّل الهدوء إلى عاصفة لن تهدأ إلاّ بتحرير الأرض، واستعادة الحقوق وعودة المهاجرين. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الجمعة 6 آب 2010 |
|
رحم الله أخانا وأستاذنا الفقيد أبا عامر، فقد كان علماً من أعلام الصحوة الإسلاميّة، ورمزاً من رموزها.
آمن بأنّ الإسلام دين ودولة، ودعوة للحريّة والتحرّر، ليس من الاستعمار فحسب، ولكن من الاستبداد بكافّة أشكاله وصوره. وطالب بتطبيق الشريعة الإسلاميّة في شؤون الحياة، لأنّ فيها العدالة والمساواة، والأمان، والحريّة، والتحرير... |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الجمعة 6 آب 2010 |
|
حقوق الأقليّات المسلمة: تعرف (الأقلية) بأنها مجموعة من الأفراد يعيشون في قطر ما أو منطقة ما، وينتمون إلى أصل، أو دين، أو لغة، أو عادات خاصة، وتوحدهم هوية قائمة على واحدة أو أكثر من هذه الخصائص، وفي تضامنهم معا يعملون على المحافظة على تقاليدهم، والتمسك بطريقة عبادتهم، والتأكيد على تعليم ونشأة أولادهم طبقا لروح هذه التقاليد، مقدمين المساعدة لبعضهم البعض... |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الثلاثاء 3 آب 2010 |
|
تقنّع فراعنة مصر بأقنعة الذهب، والرجل المفرط الجمال خشية الحسد أو السحر في الجاهليّة، ولا يزال اللثام عادة شائعة بين رجال الطوارق في الصحراء. وكان حتّى عهد قريب نزع العمامة عن الرأس عاراً وفضيحة وقلّة مروءة، وكان ظهور الرجل حاسر الرأس أمراً مستهجناً ومعيباً، وجرت عادة العرب على لبس العمامة بسبب الظروف المناخيّة الصعبة من حر وقرّ في جزيرتهم، وأقرّهم الإسلام عليها، فلبسها الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه، فهي ليست من السنن المؤكدة ولا غير المؤكدة، كما أفتى العلماء. هذا بالنسبة للرجال أمّا بالنسبة إلى النساء فقد أجمع العلماء على ان المرأة يجب عليها تغطية شعر رأسها بالخمار وسائر جسدها أيضا بالثياب غير الضيقة ولا الشفافة ولا الملفتة للنظر، واختلفوا في وجوب تغطية الوجه بالنقاب، فذهب الجمهور إلى أن وجه المرأة ليس بعورة ، وقال بعض الحنابلة هو عورة يجب تغطيته. ثم لبس الأمويون القلانس الطويلة، وكانت القلانس المعمّمة من جملة ثياب العلم. وزاد العباسيّون في طول القلانس إلى حدّ الإفراط ودعموها بعيدان من داخلها،..إلخ |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الخميس 1 تموز 2010 |
|
أجمع أعلام الدعاة ورجال الفكر على أنّ الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في عالمنا الإسلامي أصبح ضرورة ملحّة، وواجباً شرعيّاً لا خيار عنه. وانطلق عقلاء الأمّة من خلال هذا الواقع البائس يحثّون الحكومات وذوي السلطة والنفوذ على الإصلاح، ويطالبونهم بوضعه في رأس قائمة الأولويات. لكنّهم اختلفوا حول أسلوب الإصلاح، ما بين متدرّج في الإصلاح ومتسرّع فيه، وكان لكل فريق من هذين الفريقين وجهة نظر تستحق الدراسة المتأنيّة، والوقوف عندها وقفات طويلة. أمّا فريق الإصلاح المتدرّج فيرى في الأسلوب القائم على الإيمان، والتقوى، والبر، والعفو، والتوبة، وذكر الله، والحوار الهادئ، والإقناع، وعدم الإكراه في الدين، هو الأسلوب الأمثل للإصلاح. وأنّ التدرّج في الإصلاح سنّة من سنن الله تعالى في مسيرة الشرائع السماويّة، ولابدّ من تربية الفرد ثمّ الأسرة ثم المجتمع، والسعي المتواصل لتقديم البدائل حتى يتوارى الفساد ويسود العدل. واتسعت في نظر هذا الفريق دائرة القادرين على الإصلاح، فحمّلوا الأفراد والجماعات والهيئات والأحزاب والحكومات مسؤوليّة الإصلاح، وأدانوا العنف أينما كان مصدره. ورأى فريق الاستعجال أنّ العمر قصير لا يحتمل الانتظار، وأنّ الأمور باتت لا تطاق في عهد الحكومات المعمّرة، بسبب طغيان الأنظمة، واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفيّة كحالة دائمة تحت دعوى حالة الحرب مع العدو الإسرائيلي، وكثرة المظالم، وتفشّي ظاهرة التعذيب، واتساع دائرة القمع والقهر، واستشراء الفساد، وتزييف إرادة الشعوب في كل انتخابات .. إلخ |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الثلاثاء 1 حزيران 2010 |
رسم أقطاب الاستشراق في محكم ثقافة الغرب للإسلام والمسلمين صورة مشوّهة، تولّى كبرها تلاميذ مدرسة الاستشراق والمنصّرون في إفريقيا، متناسين أنّ الإسلام جاء فساوى بين المخلوقين، وجعل مبدأ التقوى هو علّة المفاضلة بين بني البشر، وأنّ الرسول حطّم بعد فتح مكة فوارق اللون والجنس، وقضى على التمميز العنصري قضاءً تاماً عندما رفع على ظهر الكعبة بلال بن رباح، صادحاً بكلمة التوحيد، وآخى بين عمه حمزة ومولاه زيد. ونشروا ثقافة الكراهية للمسلم بين الأفارقة السذّج، واستخدموا الإعلام والدعاية بخبث ودهاء للتشكيك بكل ما هو عربي مسلم، فهو نظرهم نخّاس وإرهابي وزير نساء. ورسخت هذه الصورة القبيحة في أذهان كثير من الأفارقة، فلم تعرها الحكومات الإسلاميّة والعربيّة ما تستحقّه من اهتمام، ولم تبادر بتصحيحها الهيئات الثقافيّة والدينيّة رغم خطورتها. وحمّل وقادوا الفتن، ومشعلو نار الحروب الأهليّة، المنحازون بكليتهم لمعسكر الشر مسؤوليّة كل ما يجري من صراعات في إفريقيا السمراء للإسلام. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الاثنين 3 أيار 2010 |
|
لم تقطف الشعوب العربيّة ثمرة كفاحها المرير من أجل الحريّة والاستقلال كما كانت تحلم، فما أن حمل الاستعمار عصاه ورحل غير مأسوف عليه، حتى حلّت بدول التجزئة التي تمخّض عنها عالمنا العربي كارثتان ماحقتان متلازمتان لا تكاد واحدة منها تفارق الأخرى: كارثة فلسطين، والانقلابات العسكريّة. فلا يكاد البيان العسكري الأوّل لكل انقلاب يخلو من الوعود بتحرير فلسطين وتوحيد أمّة العرب، حتى إذا ما استقرّت الأوضاع واستتب الأمن لقادة الانقلاب أسفر العسكريّون والمغامرون عن وجوههم، وكشّروا عن أنيابهم، فلا وحدة ولا تحرير. وتنقضي السنين الطوال، ويتبين المواطن المسكين بعد فوات الأوان أنّ الذين اغتصبوا السلطة، وزوّروا إرادة الشعب، قد أقاموا نظماً ديكتاتوريّة متخلّفة، تحتكر وضع السياسات العامّة للدولة، ولا تتحمّل نتيجة ما تضعه من سياسات خاطئة، بما فيها الانتكاسات والهزائم. وبينما العالم من حولنا يتقدّم ويرتقي في جميع الميادين، وتنعم شعوبه بالرفاه والحريّة والاستقرار، تزداد أحوال المواطن العربي تحت وطأة العسكر تردياً وتخلّفاً، ويصل إلى قناعة مفادها أن كل الوعود التي ضحّى من أجلها سراب. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الجمعة 2 نيسان 2010 |
|
في يوم 3 مارس 1924 صوّت البرلمان التركي على إلغاء نظام الخلافة بعد أن كان مصطفى كمال قد أعلن قيام الجمهورية التركية، وبذلك طويت صفحة بدأت مسيرتها منذ وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وأقام أول دولة إسلامية لتستمرّ بعد وفاته حاملة اسم الخلافة لتكون رمز وحدة الأمة الإسلامية وراعية شؤونها الدينية والدنيوية ، فلم يكن للمسلمين جنسية إلا هي ولا عرفوا دولاً قومية ولا انضووا تحت رايات جاهلية حتى احتلّ الغربيون معظم البلاد الإسلامية وعملوا على إزالة هذا الرمز الّذي يمثّل قوة المسلمين حتى في حالات الضعف التي آل إليها في القرون المتأخّرة... |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>
|
| النتائج 1 - 20 من 54 |