|
أدرك معلّم التاريخ أنّنا قد تقدمنا في استيعاب الفصل المقرّر لمادته، فلبّى رغبتنا في زيارة معالم منطقتنا الأثريّة والتعرّف عليها. قطعنا مسافة بعيدة بالسيارة ثم مشينا على أقدامنا بهمّة ونشاط في طريق وعرة يتقدمنا ولد سمين اضطرّ المعلّم أن يسير الجميع على خطواته . |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|
اشتد القيظ، وغاب قرص الشمس خلف سحب الغبار، وامتلأت شرفات المنازل، ومداخل البيوت بالرمال الناعمة السمراء، التي حملتها رياح الخماسين. كل شيء في مزرعة أبي إسماعيل النجدي بقي ساكناً، حتى أغصان الأشجار كانت متحجرة، كأنها قطعة من جدار، وانقطعت الدروب، وزادت وحشتها في الظلام |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
حدثني أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الحداد وكان من أهل الدين والقرآن والصلاح عن شيخ سماه فذهب عني حفظ اسمه. قال: حضرت يوم جمعة مسجد الجامع بمدينة المنصور فرأيت رجلا بين يدي في الصف حسن الوقار ظاهر الخشوع دائم الصلاة لم يزل يتنفل مذ دخل المسجد إلى قرب قيام الصلاة ثم جلس، فعلتني هيبته ودخل قلبي محبته، ثم أقيمت الصلاة فلم يصل مع الناس الجمعة، فكبر علي ذلك من أمره، وتعجبت من حاله، وغاظني فعله، فلما قضيت الصلاة تقدمت اليه |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
كان القاضي أبو بكر بن عبد الباقي مجاوراً بمكة المكرّمة حرسها الله تعالى فأصابه جوع شديد لم يجد شيئاً من الطعام يدفعه عنه . فبينما هو يسير في دروب مكّة، وجد كيسا من حرير مشدوداً بشرّابة حرير أيضا فأخذه وجاء به إلى بيته فحلّه فوجد فيه عقداً من لؤلؤ لم ير مثله . |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
انتصر الفرس على الرومان، واستحوذوا على سوريّا، وكان التدمريون بحاجة لموالاة سابور ملك الفرس لترويج تجارتهم، فتوجّه وفد منهم يحمل إليه الهدايا النفيسة، فألقى الهدايا في نهر الفرات ومزّق رسالة الأمير. عاد وفد تدمر فتحدّثوا إلى الأمير عن الإهانة التي لحقت بهم بسبب تمزيق الرسالة، فاستشاط الأمير غضباً واستدعى قائد جيشه. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
حج صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير فاشترى بها بدنة فقيل له ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة قال: أما سمعت قول الله عز وجل: لكم فيها خير . وصدف أن قدم الخليفة سليمان بن عبد الملك المدينة حاجّاً، وعمر بن عبد العزيز عامله عليها . فصلى الخليفة بالناس الظهر ثم فتح باب المقصورة واستند إلى المحراب واستقبل الناس بوجهه فنظر إلى صفوان بن سليم عن غير معرفة . |
|
اقرأ المزيد...
|
| |
|
لمّا بلغ السابعة من عمره كانت أمّ صفوان تتشوّق إلى إلحاق وحيدها بالمدرسة كغيره من أطفال المدينة، لكنّ الفقر والمرض الذي أقعدها بعد وفاة زوجها، صرفها عن تحقيق هذه الأمنيّة التي ظلّت حلماً بعيد المنال.
نقضت خمس سنوات مسرعة، ازدادت وطأة المرض خلالها على أم صفوان، وتراكمت الديون، وتخلّى عنها أقرب الناس، حتى اضطرت إلى بيع أقراطها الذهبيّة وخاتم زواجها الذي يرتبط بجميل ذكرياتها . |
|
اقرأ المزيد...
|
| |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
| النتائج 1 - 10 من 13 |