|
جمهوريّة
باكستان
الإسلاميّة
(قبل انفصال بنغلادش)

أرض
الأطهار، دولة إسلامية أسيوية
تقع إلى الجنوب من قارة آسيا، يحدّها إلى الشرق الهند، وإلى الغرب إيران
وأفغانستان، وإلى الشمال الصين، وتطل على بحر العرب، مساحتها 803،940 كيلو متر
مربع، تبلغ نسبة الأراضي القابلة للزراعة فيها 27%، ويبلغ عدد سكانها 138،124
مليون نسمة، والكثافة السكانيّة فيها 171،8 نسمة بالكيلو متر المربع، ويبلغ نصيب
القرد من الناتج القومي 2600 دولار
قامت على أنقاض امبرطورية الهند سنة 1366/1947 من جناحين شرقي وغربي تفصل بينهما
الهند بمسافة 1000 ميل بفضل قوة جوهرية للتماسك هي الإسلام الذي يدين به 86% من
السكان موزعين في الشطر الشرقي (80) مليون نسمة، 84% مسلمون ومساحته 53920 ميلا
مربعا والشطر الغربي (78) مليون 92% مسلمون ومساحته 306860 ميلا مربعا، وكان أول
رئيس لها محمد
علي
جناح (جنة) كانت نشأتها وتطورها نتيجة حتمية للتاريخ القديم ونبعت من الإختلاقات
بين نظام الحياة الإسلامية ونظام الحياة الهندوسية، وبعد فشل الهندوس في إقناع
المسلمين بأنهم سيحظون بمعاملة عادلة في ظل الأغلبية الهندوسية، وضع تسميتها تشودري
رحمة، وقد تمخضت عملية تقسيم الهند
عن
مشكلتين كبيرتين: مشكلة حيدر أباد، ومشكلة كشمير، وعاش المسلمون في هلع من تهديد
الهند بقطع مياه السند، وتنقسم باكستان من حيث المناطق الطبيعية واللغات القومية
إلى البنجاب وعاصمتها لاهور والسند وعاصمتها حيدر أباد والحدود الشماليّة بجوار
أفغانستان والصين وبلوشستان على حدود الصين وبلوشستان على الخليج والحدود
الإيرانية، وتعتبر اللغة الأوردية هي الأولى ويتقن المثقفون الإنجليزية وفيها اتجاه
نحو العربية لغة الدين، وتملك مناجم للحديد والكروم والفحم
والغاز الطبيعي، وتنتج الآلات والأجهزة والمنسوجات والأسمدة وفيها صناعة لتجميع
السيّارات، عاصمتها إسلام أباد، انضمّت إلى هيئة الأمم المتحدة في 30/4/1947،
وتنبع في سياستها الخارجية المعسكر الغربي، وكانت أحد أعضاء الحلف المركزي (حلف
بغداد) منذ 1374/1955 ودخلت (حلف جنوب شرق أسيا) سنة 1373/1954 تدخلت الهند ودعمت
العناصر البنغالية الإنفصالة عسكريا سنة 1391/1971 مما أدى إلى قيام دولة بنجلادش
على الجناح الشرقي للبلاد.
________________________________________________________
(1) نشأة باكستان ص 309 بير زادة. (2)
تاريخ الدول الإسلامية ج 2 ص 652 أحمد السعيد سليمان. (3) دراسات في جغرافية الدول
الكبرى ص 401.
المصادر الإسلاميّة: م
1 تأليف محمد علي شاهين، ....................................... (تحت الطبع).
|