|
شخصيّة العدد:
العماد ميشال سليمان
ولد العماد ميشال سليمان في 21/11/1948 في بلدة عمشيت ـ قضاء جبيل، التحق
بالمدرسة الحربيّة برتبة ملازم عام 1970 ونال الإجازة في العلوم السياسية
والإدارية من الجامعة اللبنانية.
وأتقن اللغتين الانكليزية والفرنسية.تدرج خلال خدمته
العسكرية من آمر فصيلة
مشاة، إلى قائد كتيبة، إلى مدرب في
المدرسة الحربية، ومدرسة الرتباء، وفي 4/12/1990 عين
رئيسا لفرع
مخابرات جبل لبنان واستمر في عمله لغاية 24/8/1991. كلّف بتاريخ 25/8/1991
للقيام
بوظيفة أمين الأركان لغاية 10/6/1993، وقاد لواء المشاة الحادي عشر اعتباراً من
11/6/1993
ولغاية 15/1/1996 حيث تخلل هذه الفترة
مواجهات عنيفة على جبهة البقاع
الغربي والجنوب مع العدو الإسرائيلي،
وفي 15/1/1996 عين قائداً للواء المشاة
السادس، واستمر بقيادته لغاية
21/12/1998 تاريخ تعيينه قائداً للجيش اللبناني.
كشف عدة شبكات إرهاب وتجسس إسرائيلية وآخرها الشبكة التي كشفت
خلال عملية
"مفاجأة الفجر" بتاريخ 10/6/2006.
كشف ومهاجمة منظمات إرهابية متطرفة في جرود الشمال مطلع العام
2000
والقضاء على معظم أفرادها وتفكيك الخلايا المرتبطة بها في المناطق كافة وتوقيف
عناصرها.
مهاجمة
تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد بتاريخ 20/5/2007
ردا" على الغدر
الذي تعرضت له مراكز العسكريين في محيط المخيم وبعض المناطق الأخرى، تم القضاء
على بنية هذا التنظيم الإرهابي داخل وخارج المخيم الأمر الذي لقي
التفافاً شعبياً
غير مسبوق حول دور الجيش في الحفاظ على الوحدة الوطنية وللمرة
الأولى في تاريخ
لبنان
.
التصدي للعدو الإسرائيلي ودعم المقاومة حتى تحرير الجنوب عام 2000.
إكمال عملية الانتشار في كافة الأراضي اللبنانية بعد انسحاب الجيش
السوري بتاريخ 26 نيسان 2005 وما حصل من اضطرابات وإخلال بالأمن خلال العام
2007 .
استكمال وإعادة تنظيم هيكلية الجيش اللبناني بعد تعديل قانون خدمة
العلم.
تكريس الجيش حاميا" للديمقراطية وليس جيشا" للسلطة يقمع المعارضين
لسياستها بل جيش للوطن يحفظ أمن المواطن ويحافظ على حقوقه، وقد تجلى دوره
الوطني في الحفاظ على أمن المتظاهرين والمؤسسات العامة والخاصة وحرية التعبير
طيلة عام 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري خلال سنة 2006 وحتى الآن.
اقتراح خطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي حصلت في
12/7/2006 كحل مشرف.
تضمنت هذه الخطة التخطيط والتحضير لنشر الجيش اللبناني في الجنوب وعلى
المعابر البرية والبحرية، تم تنفيذ هذه العملية بدقة وتفان وبنهايتها في الثاني
من تشرين الأوّل رفع العلم اللبناني على تلّة اللبونة المحاذية للحدود الجنوبية
إيذاناً بعودة السيادة إلى الجنوب.
موقع الجيش اللبناني
* * * * |