|
لا تسل عن متاعه وردائه
|
|
همّة البدر في جمال ارتقائه
|
|
شغلته منابر الحق عطّافاً عليها بوجهه ومضائه
|
|
من كبار النفوس عاش على الجلّى ويرجو بقاءه في فنائه
|
|
ممعناً في شروده يسكب الروح
|
|
كؤوساً على أكفّ وفائه
|
|
من جياد الإسلام، أن لوّح الثغر
|
|
أتاه بنفرة من دمائه
|
|
يتقصّى ما بين (طنجة) و(الصين) رياح الإسلام في غرباته
|
|
ويناجي مولاه في الغار فرداً
|
|
مستراباً على لظى برحائه
|
|
ضاع (جسر الثغور) في تيه (حيفا)
|
|
من غياب الإسلام في أوليائه
|
|
يا لهذا الزمان كم يتجافى
|
|
عن طماح المصدور في عليائه
|
|
قلبه في السماء يخفق بالحب
|
|
ويجلو السواد عن أمدائه
|
|
يتملّى السلام في طلعة الفجر
|
|
لعلّ الولهان من عتقائه
|
|
كلّما حنّ كلّما أنّهاجت
|
|
ألف أمنية على أصفيائه
|
|
يتداعون سامراً يغسل الروح
|
|
ولو ساعة ببرد صفائه
|
|
من حسان السوانح البيض تغشى
|
|
رفقة الخير تحتبي في فنائه
|
|
والأماني خلّب، و(أبو محمود)
|
|
ماض على هدى أنبيائه
|
|
حادياً للخلاص من كوّة الحكمة
|
|
في صبره وطهر عطائه
|
|
إيه يا أمّة الأعنّة والقرآن!؟
|
|
هلاّ شجاك وقع حدائه
|
|
أوما تنهلين (فاصلة القرآن)
|
|
سقيا تعطّرت بشفائه
|
|
أوما ألهمتك (ملحمة النور)
|
|
عبور الحيران في بيدائه
|