|
أردت العلا من دربه متعجّلا
|
|
فجاء العلا يسعى إليك مهرولا
|
|
فمتّ شهيداً رافع الرأس باسلاً
|
|
كأسد الوغى بل كنت أمضى وأبسلا
|
|
نظرت إلى صدّام في يوم عرسه
|
|
مهيباً وقوراً رابط الجأش مقبلا
|
|
كما الطود تهتزّ الجبال لخطوه
|
|
وكالصقر عن عليائه ما تحوّلا
|
|
يسير ليلقى ربّه وهو باسم
|
|
وضيئ المحيّا ذاكراً ومهلّلا
|
|
فيا بطل الأبطال سطّرت قصّة
|
|
ستبقى مدى الأيّام تتلى على الملا
|
|
وأعطاك رب العرش منه كرامة
|
|
وفضلاً عظيماً عاجلاً ومؤجّلا
|
|
فمن يطلب المجد الرفيع فدربه
|
|
ورود المنايا مثل صدّام أو فلا
|
|
ستبقى أسود الغاب حتى بموتها
|
|
أسوداً ويبقى الوغد وغداً وإن علا
|
|
كريم عزيز النفس قائد أمّة
|
|
يرى حوله أبناء سوء أرازلا
|
|
فلم يسعف الصبر الجميل جوانحي
|
|
وسالت دموع العين مني جداولا
|
|
فإن لطّخ الله المجوس بعارهم
|
|
فوجهك يا صدّام بالنور جلّلا
|
|
وإن أشعلت بالحقد نار صدورهم
|
|
فصدرك بالإيمان والصبر جمّلا
|
|
لقد كنت يا صدّام للعرب ملجأً
|
|
وكنت لهم حصناً منيعاً وموئلا
|
|
فخانتك أقوام صغار نفوسهم
|
|
وكنت الكبير الواسع المتحملا
|
|
فما زدتهم بالحلم إلاّ جهالة
|
|
وأوّاه من جهل إذا ما تأصّلا
|
|
ومن مثل صدّام عميداً وفارساً
|
|
ومن مثل صدّام إذا الخطب أقبلا
|
|
بكتك فلسطين التي كنت دائماً
|
|
لها والداً برّاً وسيفاً مؤمّلا
|
|
عليك سلام الله مني تحيّة
|
|
وأسكنت في أعلى الفراديس منزلا
|
|
تجاور من قد جاء للناس هادياً
|
|
شفيع الورى طه الحبيب المبجّلا
|
|
عليه صلاة كلّما حلّ زائر
|
|
وطوّف بالبيت العتيق وهلّلا
|